سبب ارتفاع سعر البنزين، والمازوت والغاز، هو اغلاق مضيق هرمز واحتلال مضيق باب المندب، وسينزل السعر بعد فتح المضيقين ورفع التهديد عنهما
.
الاحتجاج والتظاهر ولو تظاهر ٢٦ مليون سوري ليل نهار، لن ينزل الاسعار، لأنها تحدد عالميا. هو مثل التظاهر ضد ارتفاع حرارة الجو، ومطالبة الحكومة بخفض حرارة الكوكب. شيء فوق قدرة الحكومة
.
سعر النفط والموبايل والكومبيوتر والسيارة والطيارة والحديد والخشب والذهب.. وكل شي مستورد، واحد في كل العالم (مع فوارق بسيطة تأتي من اختلاف مستوى الضرائب بين الدول، واختلاف مستوى الدعم من الدول للسلع).
.
والسعر لا علاقة له بدخل المواطن، هو نفس السعر، في كل مكان ولكل الناس.. أسواق النفط والحديد والذهب العالمية وصانعو الكومبيوترات والسيارات والطيارات.. لا يفكرون بسورية، ولا بغيرها، حينما ينتجون سلعهم. هم لا يعرفون أين ستباع سلعهم أصلا. إذا تريد من هذه الجهات أن تسعر سلعها بحسب دخلك. فهذا لن يحصل. أنت تحلم وتتوهم، والأمور مختلطة عليك
.
الدولة السورية تنتج ثلث حاجاتها من النفط، من سورية، وتستورد ثلثي حاجاتها من السوق العالمي، بالسعر العالمي، وهي تبيع النفط للمواطنين بأقل من السعر العالمي، تتحمل معهم جزء من الأعباء، ولا تستطيع تحمل كل الغلاء، لأنها دولة مدمرة وفقيرة.
.
سورية دولة محطمة وفقيرة (بسبب ٥٤ عام من الإجرام والنهب والتخريب المتعمد ارتكبها النظام الطائفي الإبادي البائد)، دخل سورية العام الماضي ٨،٥ مليار دولار فقط. تدفع منهم لدعم التعليم والصحة والخبز والكهرباء والنفط والدفاع والامن والنقل.. وهي تحتاج أضعاف أضعاف ذلك لتلبي حاجات السوريين، وطموحاتهم، وتعيد إعمار سورية.
.
أقل تقدير لكلفة إعادة إعمار سورية، هي ٢١٠ مليار دولار، وفي بعض التقديرات ٦٠٠ مليار، وفي بعضها ٩٠٠ مليار