١- الرئيس الشرع في افتتاح مؤتمر الحوار الوطني، الأول منذ ٥٥ عام :
– سورية عادت لأهلها، ومستقبلها مرهون بقدرة شعبها على النهوض بها
– سنشكل هيئة للعدالة انتقالية، وسورية لن تقسم وقوتها في وحدتها،
– تقديم جهات خارجية نفسها كحامية، دعوات لا تنطلي على الوعي السوري
– سورية بحاجة لخطة إسعافية ثم متوسطة فاستراتيجية
– علينا أن نبني دولتنا على القانون، والتحلي بالصبر وعدم تحميل بلدنا فوق
ما تطيق/ الثورة أنقذت سورية من الضياع ولكن التحديات لا تزال كبيرة
– وحدة السلاح واحتكاره في يد الدولة ليس رفاهية بل واجب وفرض
٢- البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني السوري:
– بالغ التقدير للقوى العسكرية، وجوب تحقيق العدالة الانتقالية
– الحفاظ على وحدة سورية ⁩وسيادتها على كامل أراضيها ورفض التجزئة
– إدانة التوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية والمطالبة بانسحابه فورا
– حصر السلاح بيد الدولة واعتبار أي تشكيلات مسلحة خارج القانون
– الإسراع في الإعلان الدستوري وتشكيل مجلس تشريعي مؤقت
– تشكيل لجنة لوضع دستور جديد للبلاد
– رفض التمييز على أساس العرق والدين والمذهب
– ترسيخ مبدأ التعايش السلمي بين مكونات الشعب ونبذ العنف والتحريض
– تحقيق التنمية السياسية وفق أسس تضمن مشاركة كل فئات المجتمع
– تعزيز قيم الحرية وحقوق الإنسان وحقوق الطفل وحقوق المرأة
– إطلاق عجلة التنمية الاقتصادية وتطوير الزراعة والصناعة
– إصلاح القضاء والمؤسسات العامة وتطوير النظام التعليمي
– تم الاستماع ل ٤ آلاف شخصية ووصلت ٧ آلاف مشاركة مكتوبة
– البيان يمثل عهدا وميثاقا وطنيا لبناء الدولة الجديدة
٣- الإدارة الذاتية الكردية تتحفظ على المؤتمر شكلا ومضمونا ولن تطبق نتائجه
٤- السعودية والكويت وقطر تؤيد المؤتمر ،ووحدة سورية
٥- وزير خارجية إسرائيل: الحكومة السورية جماعة إسلامية إرهابية إدلبية
استولت على دمشق بالقوة، تتحدث بلطف وتنتقم من العلويين وتؤذي الأكراد