يواجه “الحرس الوطني” الذي شكله شيخ دروز السويداء حكمت الهجري في السويداء قبل أسابيع أولى أزماته .

فقد اندلع صدام مسلح بين كبرى فصائل الحرس الوطني، وهما “حركة رجال الكرامة” (القسم التابع للهجري) و”قوات الفهد” بقيادة سليم حميد.

الصدام حصل بعد خطف وتعذيب وإصابة (إصابة خطيرة) عنصر من حركة رجال الكرامة، هو رأفت أبو أحمد، على يد “قوات الفهد”.

“حركة رجال الكرامة” توعدت برد حاسم ينال رأس قوات الفهد، وحذرت من أي محاولة للتغطية عليه أو تبرير أفعاله، واعتبرت ذلك تعديا على أهالي السويداء أدى لاندلاع اشتباكات مسلحة بين الفصلين.

سليم حميد من جهته قال أن منزله تعرض لعدة هجمات مسلحة من الحركة لم تتوقف منذ 3 سنوات، وأن رأفت أبو أحمد شارك في إحدى هذه الهجمات، ولذلك تم توقيفه لتوجيه رسالة إلى قيادة حركة رجال الكرامة.

وشهدت حركة رجال الكرامة انشقاقا كبير بدفع من حكمت الهجري، أدى لعزل قائدها وابن مؤسسها، الشيخ ليث البلعوس، والهيمنة على غالبية عناصرها، وتغيير خطها من خط وطني داعم للثورة السورية وللعهد الجديد في سورية، إلى خطا يتبع توجهات الهجري المرتبطة بإسرائيل، والمطالب بالانفصال عن سورية.