تقرير الأمم المتحدة عن أحداث الساحل صدر أمس وهو صورة طبق الأصل عن تقرير لجنة التحقيق السورية في أحداث الساحل، ويصدق ما قالته الحكومة السورية، ومنظمات دولية ومنظمات حقوق إنسان جدية :

١- لا يوجد إبادة للعلويين، ولم ترتكب جرائم ضد الإنسانية في الساحل، الانتهاكات المرتكبة قد ترٍقى إلى جرائم حرب فقط

٢- القتلى الأبرياء ليسوا من طرف واحد، وإنما من كل الأطراف (سنة وعلويين وحكومة) ومجموع القتلى من كل الأطراف معاً، أبرياء ومرتكبون معاً، حوالي ١٤٠٠ شخص.

٣- المرتكبون ليسوا من طرف واحد، جرت ارتكابات من عدة أطراف، ارتكب الانتهاكات فلول النظام (علويون) وأناس عاديون من كل الطوائف، وأعضاء فصائل (سنية) تم ضمها للجيش السوري .

٤- قوات الحكومة، في أكثر من موقع، حمت المدنيين (العلويين)، وأمنت خروجهم من مناطق الخطر، ولو لم تحمي الحكومة العلويين لكانت النتائج أخطر بكثير.

٥- مفجرو الأحداث كانوا من أنصار الأسد (علويون)، بتحريض من جهات خارجية

* ومن المؤكد أن تقرير الأمم المتحدة وكل المنظمات الدولية والحقوقية الجدية واللجنة السورية والحكومة السورية حول أحداث السويداء سيسفر عن نتيجة مطابقة لتقرير الساحل أي :

١- لا يوجد إبادة للدروز، ولم ترتكب جرائم ضد الإنسانية، الانتهاكات المرتكبة قد ترٍقى إلى جرائم حرب فقط.

٢- القتلى الأبرياء ليسوا من طرف واحد، وإنما من كل الأطراف (سنة ودروز وحكومة) ومجموع القتلى من كل الأطراف معاً، أبرياء ومرتكبون معاً، حوالي ألف شخص.

٣- المرتكبون ليسوا من طرف واحد، جرت ارتكابات من عدة أطراف، ارتكب الانتهاكات مسلحون محليون (دروز)، والجيش الإسرائيلي، وأناس عاديون من كل الطوائف، وعشائر عربية (سنة) وأفراد من الأمن والجيش السوري.

٤- قوات الحكومة، في أكثر من موقع، حمت المدنيين الدروز، وأمنت خروجهم من مناطق الخطر، ولو لم تحمي الحكومة الدروز لكانت النتائج أخطر بكثير.

٥- مفجرو الأحداث كانوا من أنصار المتمرد حكمت الهجري، بتحريض من جهات خارجية.

كل من يقول أن أحداث الساحل والسويداء هي ارتكاب السنة فقط إبادة بحق أبرياء فقط علويين ودروز فقط، يكذب ويزور.

ما جرى هو تمرد إجرامي خطير من علويين ثم دروز، مدعوم من الخارج، تم الرد عليه أساساً بطرق مشروعة، ومن قبل سلطة شرعية، وعرضاً بطرق غير شرعية من قوى وأفراد تمت إدانتهم وعزلهم وملاحقتهم من قبل الحكومة والمجتمع السني، ولم يقم المجتمع العلوي، ولا المجتمع الدرزي، بإدانة المتمردين ولا المرتكبين العلويين والدروز، ولا عزلهم ولا ملاحقتهم. وإنما قام عموماً بحمايتهم وتمجيدهم.